اختراق الأجهزة الأمريكية الحساس
المحققون اخترقوا مبنى البنتاجون ووصلو إلى مكتب وزير الدفاع
كشف تحقيق رسمي أمريكي عن وجود ثغرات أمنية في الكثير من الوكالات الحكومية الأمريكية ومنها مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع البنتاجونوحث التحقيق الذي أجراه مكتب المحاسبة العام، هذه الهيئات على تشديد الإجراءات الأمنية في عملها، بعدما نجح محققون سريون يحملون هويات مزورة وأسلحة في اختراق إجراءات الأمن الحالية والوصول إلى أماكن محظورة داخل هذه الوكالات
ونجح المحققون الذين تظاهروا بأنهم من رجال القانون في اجتياز الأمن المحيط بتسع عشرة هيئة فيدرالية إضافة إلى اثنين من أكثر المطارات الأمريكية ازدحاما
الارتباك طال وزيرة العدل جانيت رينو
ويقول بوب واطسون مراسل بي بي سي في واشنطن إن هذا التحقيق الذي أجراء المكتب التابع للكونجرس، هو الأخير ضمن سلسلة تحقيقات تكشف الثغرات الأمنية في قلب المؤسسات الحكومية الأمريكيةشعور بالصدمة
وكانت الأجهزة الأمريكية قد عثرت في العام الماضي على شريحة تنصت روسية داخل مبنى وزارة الخارجية التي فُقد منها مؤخرا جهاز كمبيوتر كان يحتوي معلومات حساسة
وقد وصف أعضاء الكونجرس المعلومات التي كشفت عنها التحقيقات الأخيرة بأنها مروعة وتبعث على الصدمة
ففي كل مكان توجه إليه المحققون السريون، نجحوا في خداع أجهزة الكشف عن الأشياء المعدنية واختراق المبنى حتى الوصول إلى مكاتب كبار المسؤولين الحكوميي
مكتب التحقيات الفيدرالي عرضة للاختراق حسب التحقيق
وقد حصل محققو جهاز المحاسبة العام على بطاقات الهوية الخاصة بهذه الهيئات عن طريق شبكة الإنترنت ومروا عبر أجهزة الكشف المعدني وهم يحملون مسدسات قالوا إنه مرخص لهم بحملهاويقول روبرت هاست مساعد مدير مكتب المحاسبة العامة في شهادته إنه لم يحدث ولو لمرة واحدة خلال الزيارات التي قام بها عملاء المكتب لهذه الهيئات أن وجدوا من يعترض طريقهم بهوياتهم المزيفة
وقال إن رجال المكتب زعموا في كل مرة أنهم من ضباط الشرطة المسلحين واجتازوا الأبواب دون أن يمروا عبر الشاشات الفاحصة
ومن بين الهويات والشارات المزيفة التي استخدمها عملاء المكتب تلك التي تستخدم في السينما والمسرح للذين يقومون بأدوار رجال الشرطة ورجال مكافحة المخدرات
وقال هاست في شهادته أمام الكونجرس إن المحققين استخدموا برامج كمبيوتر شائعة الانتشار لتصميم بطاقات هوية مزورة لا تمت بأي شبه للبطاقات الحقيقية التي يحملها العاملون في الوكالات الفيدرالية
وقال إن العملاء الذين اخترقوا الإجراءات الأمنية في واحد وعشرين موقعا دخلوا إليها، كان بوسعهم حمل الأسلحة وأجهزة التنصت ومتفجرات ومواد بيولوجية وكيماوية إلى داخل خذه الأماكن
ردود الفعل
وفي رد فعله على نتائج هذه التحقيقات قال المتحدث باسم البنتاجون إن الوزارة لن تسمح من الآن فصاعدا لرجال الأمن الذين ينتمون إلى وكالات حكومية أخرى بالدخول إلى مباني الوزارة دون أن يكون في صحبتهم أحد العاملين
كما نفى مارك مانسفيلد المتحدث باسم وكالة المخابرات الأمريكية أن يكون المحققون المزيفون قد نجحوا في الوصول إلى مكاتب كبار المسؤولين في الوكالة وقال إنه سمح لهم بالدخول إلى متحف الوكالة ومتجر بيع الهدايا في مبناها فقط
ورغم ذلك اعترف مانسفيلد بأن مجرد دخولهم إلى المبنى يثير القلق وأن الأمر سيأخذ بشكل جدي للغاية
كشف تحقيق رسمي أمريكي عن وجود ثغرات أمنية في الكثير من الوكالات الحكومية الأمريكية ومنها مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع البنتاجونوحث التحقيق الذي أجراه مكتب المحاسبة العام، هذه الهيئات على تشديد الإجراءات الأمنية في عملها، بعدما نجح محققون سريون يحملون هويات مزورة وأسلحة في اختراق إجراءات الأمن الحالية والوصول إلى أماكن محظورة داخل هذه الوكالات
ونجح المحققون الذين تظاهروا بأنهم من رجال القانون في اجتياز الأمن المحيط بتسع عشرة هيئة فيدرالية إضافة إلى اثنين من أكثر المطارات الأمريكية ازدحاما
الارتباك طال وزيرة العدل جانيت رينو
ويقول بوب واطسون مراسل بي بي سي في واشنطن إن هذا التحقيق الذي أجراء المكتب التابع للكونجرس، هو الأخير ضمن سلسلة تحقيقات تكشف الثغرات الأمنية في قلب المؤسسات الحكومية الأمريكيةشعور بالصدمة
وكانت الأجهزة الأمريكية قد عثرت في العام الماضي على شريحة تنصت روسية داخل مبنى وزارة الخارجية التي فُقد منها مؤخرا جهاز كمبيوتر كان يحتوي معلومات حساسة
وقد وصف أعضاء الكونجرس المعلومات التي كشفت عنها التحقيقات الأخيرة بأنها مروعة وتبعث على الصدمة
ففي كل مكان توجه إليه المحققون السريون، نجحوا في خداع أجهزة الكشف عن الأشياء المعدنية واختراق المبنى حتى الوصول إلى مكاتب كبار المسؤولين الحكوميي
مكتب التحقيات الفيدرالي عرضة للاختراق حسب التحقيق
وقد حصل محققو جهاز المحاسبة العام على بطاقات الهوية الخاصة بهذه الهيئات عن طريق شبكة الإنترنت ومروا عبر أجهزة الكشف المعدني وهم يحملون مسدسات قالوا إنه مرخص لهم بحملهاويقول روبرت هاست مساعد مدير مكتب المحاسبة العامة في شهادته إنه لم يحدث ولو لمرة واحدة خلال الزيارات التي قام بها عملاء المكتب لهذه الهيئات أن وجدوا من يعترض طريقهم بهوياتهم المزيفة
وقال إن رجال المكتب زعموا في كل مرة أنهم من ضباط الشرطة المسلحين واجتازوا الأبواب دون أن يمروا عبر الشاشات الفاحصة
ومن بين الهويات والشارات المزيفة التي استخدمها عملاء المكتب تلك التي تستخدم في السينما والمسرح للذين يقومون بأدوار رجال الشرطة ورجال مكافحة المخدرات
وقال هاست في شهادته أمام الكونجرس إن المحققين استخدموا برامج كمبيوتر شائعة الانتشار لتصميم بطاقات هوية مزورة لا تمت بأي شبه للبطاقات الحقيقية التي يحملها العاملون في الوكالات الفيدرالية
وقال إن العملاء الذين اخترقوا الإجراءات الأمنية في واحد وعشرين موقعا دخلوا إليها، كان بوسعهم حمل الأسلحة وأجهزة التنصت ومتفجرات ومواد بيولوجية وكيماوية إلى داخل خذه الأماكن
ردود الفعل
وفي رد فعله على نتائج هذه التحقيقات قال المتحدث باسم البنتاجون إن الوزارة لن تسمح من الآن فصاعدا لرجال الأمن الذين ينتمون إلى وكالات حكومية أخرى بالدخول إلى مباني الوزارة دون أن يكون في صحبتهم أحد العاملين
كما نفى مارك مانسفيلد المتحدث باسم وكالة المخابرات الأمريكية أن يكون المحققون المزيفون قد نجحوا في الوصول إلى مكاتب كبار المسؤولين في الوكالة وقال إنه سمح لهم بالدخول إلى متحف الوكالة ومتجر بيع الهدايا في مبناها فقط
ورغم ذلك اعترف مانسفيلد بأن مجرد دخولهم إلى المبنى يثير القلق وأن الأمر سيأخذ بشكل جدي للغاية

Comments
Post a Comment